Test Footer 2


ظننت أنكِ أحببتني للشاعر احمد عبد الكريم هيكل.mp4

ظننت أنكِ أحببتني


ظننت أنكِ أحببتني
ما كنت يوما بذلك الرجل
الذي تضعيه أحتياطيا
وما كنت يوما ذاك الحبيب
الذي تحتاجينه وقت النوىً
وما كنت يوما ذلك الرداء
الذي تلبسينه بمزاجاتك
ظننت كثيرا .. انك احببتني .. حقا
اعتقدت كثيرا .. انك عشقتيني .. حقا
وحلمت كتيراً  وكانت أوهام احلامي حقاً
تهيئات .. كلها كانت
اوهام .. كلها كانت
واخطاء .. ارتكبتها
بحق نفسي
وحق قلبي
وحق روحي

فلا اعرف حقيقة
كيف سيغفر قلبي لي
وكيف ستعفو روحي عني
لهذه الجريمة النكراء
قلتي لي يوما
أفديك بقلبي
أفديك بروحي
أفديك بعمري
أفديك بكل ما املك 
.. يا للسخرية ..
اعلم مطلقا
 
ان الميراث هو المال
وان المال اغلى من
قلبك
وروحك
وعمرك
الذين تفتديني بهم
فقد دخلوا المنافسة مع المال
.. وقد خسروا ..
يا للسخرية
اعلم انك تعانين
اعلم انك تتألمين
اعلم انك تنتحبين
واشك بأنك تندمين
عاني .. فقليل عليكي ذلك
تألمي .. فقد سبقتك للألم
انتحبي .. فدموعي لم تجف بعد
أما الندم .. فغير وارد
لان القلب فبكي ..
مختوم
مغلق
وعلى أبوابه مكتوب
ليس للحب
ولان الروح فيكي
جامدة
صدئة
وعليها لوحة مكتوبة

ً لم اكن حيا

ظننت أنكِ أحببتني  قصيدة صوتيه للشاعر احمد عبد الكريم هيكل

الكلمات النبيلة رسالة عن القلوب البيضاء المفعمة بالحب و العطاء . فلنمنح أنفسنا فرصة الرحيل معها لنمتلئ بكل أسباب الفرح و السعادة@ إدا أعجبك الموضوع أضغط هنا وشير الموضوع وشاركه مع كل اصحابك ومعرفك لنرتقي بمستوي أفضل , أو سجل عن طريق بريدك الإلكتروني لتلقي الجديد مباشرة على بريدك لو كنت مهتم بالآ دب والثقافة ابق معنا دئما علي تواصل @أنا روح لكلمة لا أكثر فلا تجردني العبير و المصدر و تناغم معي لحياة أفضل لا تنسى مشاركة الموضوع إن افادك وشكرا
عزيزي القارئ: الكاتب شمعة تحترق من اجل غد افضل فلا تبخل بابداء رايك في تعليق جديد وتذكر ربما كلماتك تكون البلسم للكثير ونورا في طريق الحقيقة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق