Test Footer 2


الحبّ و الحرب في بيروت/( بقلم الشاعرة )*زينب يوسف شمس الدين*

 الحبّ و الحرب في بيروت .....!!
                                                                                                                                                                                                يُقاتلونَنَا لأنَّنَا نحبّكِ يا بيروت ...
يُحاسبونَنَا لأنَّنَا نهواكِ يا بيروت ...
يُحاربُوننا و يَسلبُونَ منّا البيوت ...
قاتلونَا و ما زَالوا يُقاتلونَ على يَدِ الكثيرِ من الوحوش 
وعلى يدِ اليهود!!
و كلُّ ذلِكَ ... لأنّنا نحبّكِ يا بيروت !!

يُحاولونَ أن يزرعُوا في قلوبِنَا الكُره
و لكن هيهاتَ  فهم حمقَى
!! فكيف نكرَهُ أجملَ ما في الوجود
حاولوا إبعادَنا عنكِ في شتّى الطرقِ والأمور
  حاولوا أن يجعلُونا نخونُكِ بمغرياتٍ و بقصور 
  يغروننا بالذّهبِ و الياقوت
و لكن لا تخافي يا حبيبتي
فإخلاصُنا لكِ بعيدٌ عن كلّ الشكوك !!

يُعايرونَنَا لأنّ الهويّةَ لبنانيّة ...
لا تحزَني يا بيروت فلوْ لم تكونِي بكلِّ تلكَ الأهميّة
 لَمَا كانوا يَزورونَنَا كلّ فترةٍ ..
فكنتِ منسيّة
 و لَمَا كانوا يقومُون بكلِّ تلكَ التدابيرِالأمنيّة
  يَغارُونَ منكِ يا حبيبَه ... 
و لكنّي لا ألومُهُم فأنتِ كاللّوحةِ الفنيّة
مصمّمةٌ بأجملِ التصميماتِ الهندسيّة 
 
و في يومٍ كانَت الأنوارُ مخفيّة
بناياتٌ تنهدمُ أمامَنَا 
 فلمْ يبقَى سوَى بنايتِي أنا و هُوَ !!
نخافُ أن تنهدِما و يَضيع الحبُّ و الهوَى
لمْ يسبقْ لنَا و تقابَلنَا
و لكنَّ النظراتِ ساعدتْنَا
و مراقبةَ القمرِ في اللّيالي نفعتْنَا ...
لم يسبقْ لنَا و تعارفْنَا فالقذائفُ كانت تمنَعُنَا ...
نخافُ أنْ يمرَّ الوقتُ و مازلْنَا نجهلُ أسماءَنا ...
نخافُ عليكِ يا بيروتُ
  و نخافُ على آمالِنَا
فهُمْ يُحاربونَنَا كالعُميانِ دُونَ رحمةِ أطفالِنا
أحببتُه و هو أحبّني
و بالإشاراتِ كان يُكلّمنِي  
على حيطانِهِ كان يَرسُمُنِي 
و يرسِمُ لي أكتافَهُ لتحضنَنِي         
  وصوتَ القذائف تنسيني
أحببتُه و هو أحبّني برُغمِ المسافاتِ أحبّني
... و لكن يا بيروت شاءَتِ الأحوالُ والظّروف
 عنهُ أن تبعدَنِي !! 


  (  بقلم الشاعرة )*زينب يوسف شمس الدين*

الكلمات النبيلة رسالة عن القلوب البيضاء المفعمة بالحب و العطاء . فلنمنح أنفسنا فرصة الرحيل معها لنمتلئ بكل أسباب الفرح و السعادة@ إدا أعجبك الموضوع أضغط هنا وشير الموضوع وشاركه مع كل اصحابك ومعرفك لنرتقي بمستوي أفضل , أو سجل عن طريق بريدك الإلكتروني لتلقي الجديد مباشرة على بريدك لو كنت مهتم بالآ دب والثقافة ابق معنا دئما علي تواصل @أنا روح لكلمة لا أكثر فلا تجردني العبير و المصدر و تناغم معي لحياة أفضل لا تنسى مشاركة الموضوع إن افادك وشكرا
عزيزي القارئ: الكاتب شمعة تحترق من اجل غد افضل فلا تبخل بابداء رايك في تعليق جديد وتذكر ربما كلماتك تكون البلسم للكثير ونورا في طريق الحقيقة

هناك تعليق واحد:

إرسال تعليق