Test Footer 2


دقـــــــــــات قـــلــبي


هـا هو قلـبي يدق..

يعودُ إليه نـبضه..
تستيقظ فيه أجمـل الأحاسيس..
وتراوده أحلام الطـفولة..
ويبقى هائماً في ردهـات الخيال..
ينسج قصــة..
ويبدع في روايـة..
ويوطن فيهما مواضــع الجمـال.
.

ها هو قلبي يدق..
يحاول أن يرجع للحيــاة..
يحاول أن يمسك بقارب النجـاة..
يحاول أن يبكـي..
يفرح..
يغنــي..
ولكن يبقى دوماً حزيناً..
قلبي كما آيست.. وكم قنطت..
وكم بهمومك في الجسد فتكت..
قلبي
زادت جروحك.. فلم تبال..
بروحٍ توضعت بجبـالِ الحزن العوالـي..
فزادت فيني الجروح..
كفارس تقتله آلام القروح..
آهً من هموم التفكير..
كمن يُسيّر قافلةً لا تسير..
أو كمن تحدث ونكل به التعبير..


آآهً يا قلبي كم تحملت طول المسافات..
وتألمت من سهام النزاعات..
تباً لك كم زدت لي العذاب..
وسيرتني بين جوانح الغاب..
فلم أجد سوى العتاب.. وطعنات العذاب..
تحب أن تكون المثالي..
الفرح ظاهرك والحزن داخلك.. متخفٍ ومتعال..
كم أبكتك رؤية الدموع..
أو طفلٌ قتله الجوع..
أو عجوز يبحث عن غطاء..
عله من رياح البرد يجد دفاء..
كم وددت أن ترى من حولك سمو العالم..
وللأسف كنت ترى كما يرى النائم الحالم..
تحاول أن تتكلم..
لكن يخونك الصمت..
تظهر تعبير صمتك.. دون البوح عن آلامك وهمك..
وماذا بعد؟؟..
ستظل تنبض بالحب..
بالهموم..بالأحزان..إلى أن
تغادر روحي الحياة.. مودعةً جسدي
 

الكلمات النبيلة رسالة عن القلوب البيضاء المفعمة بالحب و العطاء . فلنمنح أنفسنا فرصة الرحيل معها لنمتلئ بكل أسباب الفرح و السعادة@ إدا أعجبك الموضوع أضغط هنا وشير الموضوع وشاركه مع كل اصحابك ومعرفك لنرتقي بمستوي أفضل , أو سجل عن طريق بريدك الإلكتروني لتلقي الجديد مباشرة على بريدك لو كنت مهتم بالآ دب والثقافة ابق معنا دئما علي تواصل @أنا روح لكلمة لا أكثر فلا تجردني العبير و المصدر و تناغم معي لحياة أفضل لا تنسى مشاركة الموضوع إن افادك وشكرا
عزيزي القارئ: الكاتب شمعة تحترق من اجل غد افضل فلا تبخل بابداء رايك في تعليق جديد وتذكر ربما كلماتك تكون البلسم للكثير ونورا في طريق الحقيقة

هناك 4 تعليقات:

إرسال تعليق